كشفت لجنة الصحة النيابية اليوم الاحد، عن اسباب انتشار المخدرات بشكل كبير في العراق.
وقال عضو اللجنة باسم الغرابي انه “خلال السنوات القليلة السابقة شهد العراق ارتفاع ملحوظ في نسبة المتعاطين والمدمنين وكذلك المتاجرة وتهريب المخدرات”.
واضاف “لدينا ما يقارب ١٣ الف نزيل في السجون متهمين ومنهم محكومين في موضوع اما التعاطي او المتاجرة وتهريب المخدرات”.
وبين ان “المخدرات تنتشر كثيرا في المناطق الغربية مثل الكريستال وكانت هناك عقوبات رادعة تصل الى الاعدام لكن بعد ٢٠٠٣ تحولت هذه الى مجرد احكام تصل الى المؤبد”.
ولفت الى ان “الجهة المسؤولة عن ضبط المخدرات، فتوجد لدينا مديرية داخل وزارة الداخلية وبعد ان يتم ضبط هذه الممارسات سواء كانوا تجار او مدمنين فيتم ارسالهم الى وزارة الداخلية او الى مراكز العلاج اذا كانوا مدمنين” لافتا الى ان “العراق يعاني من عدم وجود مصحات عقلية ولا نفسية ولا اجتماعية لاحتواء المتعاطين ومعالجتهم بالمستوى المطلوب وما يوجد من مراكز لا يصل الى العدد المطلوب”.
واوضح ان “سبب الانتشار هو الفساد الاداري والمالي وعدم السيطرة على المنافذ والمعابر الحدودية من قبل الحكومة وهناك توجه لتعديل قانون رقم خمسين لسنة ٢٠١٧ لوضع وسد بعض الثغرات ووضع مديريات او اقسام شعب تابعة الى مديرية مكافحة المخدرات في نفس المعابر الحدودية وتكون عملها مستقل عن المنافذ حتى يتم السيطرة على عمليات التهريب، وايضا وضع مكافآت مالية للابلاغ عن التجار وحتى عن المدمنين”.
واشار الى ان التعديل الجديد ينص على انه “في حال جاء والد احد المتعاطين وابلغ عنه فيمكن اعفاءه بدون ان يعاقب فقط يرسل الى مصحات عقلية
الصحة النيابية تكشف عن أسباب انتشار المخدرات في العراق