
وقال السوداني إنه “بالنسبة لدعوة الرئيس الأمريكي السيد بايدن، فإن وزارة الخارجية الأمريكية والعراقية بترتيب موعد في هذا العام”، مشيرًا إلى أن “أحد أهم المواضيع التي يجب مناقشتها هو اتفاقية الإطار الاستراتيجي”.
وأكد السوداني أن الاتفاقية “بحاجة إلى تفعيل بين البلدين خصوصًا بأن هناك رغبة جادة بتطوير هذه العلاقة. يجب ألا تقتصر علاقتنا بين الولايات المتحدة والعراق على الجانب الأمني، رغم أهميته، ولكن هناك حاجة إلى تفعيل الملفات والمجالات الأخرى، وهي مهمة اليوم.
العراق بلد يمتلك موارد اقتصادية كبيرة وهو بلد مؤثر في سوق الطاقة وهناك فرص كثيرة ممكن أن تكون مجالات لعمل الشركات الأمريكية في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والعمرانية في العراق”.