توعد جهاز مكافحة الإرهاب، بإنزال العقاب بحق منفذي هجوم مطار عربت الزراعي في السليمانية وأعوانهم، فيما توالت ردود الفعل العراقية والدولية حول الهجوم الذي راح ضحيته عدد من الابرياء.
تفاصيل الهجوم
قال الجهاز إن “المطار تعرض، إلى استهداف من قبل المحتلين وأعداء الأمن والاستقرار في إقليم كردستان، عبر طائرة مسيرة وأسفر عن استشهاد 3 من عناصر بيشمركه جهاز مكافحة الإرهاب الأبطال وإصابة 3 آخرين”.
وأشار إلى “فتح تحقيق مفصل حول الجريمة الإرهابية التي نفذت بمساعدة أعوان الأجنبي والجواسيس المحلية”، مؤكدا أن “الهجوم لن يمر دون عقاب”، وأن نتائج التحقيق لن تبقى سرية وستعلن للرأي العام”.
ردود فعل عراقية منددة بالهجوم وبدأت حملة التنديد باللواء القوات الخاصة، يحيى رسول عبدالله الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الذي قال إن هجوم عربت يشكل انتهاكا لسيادة العراق، وامنه وسلامة اراضيه، ويمثل اخلالا وتهديدا للسلم والامن في المنطقة و العالم، وخرقا لاحكام القانون الدولي، وانتهاكا لمبادئ ومقاصد ميثاق الامم المتحدة”.
واعتبر هذه الاعتداءات المتكررة بأنها لا تتماشى مع مبدأ علاقات حسن الجوار بين الدول”.
الاتحاد الوطني الكردستاني، دعا الحكومة المركزية لعدم الركون للصمت إزاء هذه الاعتداءات الجبانة فيما قال الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إن السيادة العراقية والدفاع عنها من الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها، أو حتى المجاملة فيها، فيما طالب رئيس حركة بابليون ريان الكلداني جميع القوى السياسية والأحزاب بالوقوف بوجه الاعتداءات المتكررة، اما رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، فطالب بفتح تحقيق عاجل في قصف مطار عربت الزراعي في السليمانية.
تغيير قواعد اللعبة مع تركيا
ويرى إئتلاف النصر أن “تركيا دولة محتلة للعراق، وهناك العشرات من قواعدها العسكرية في عمق الأراضي العراقية، إضافة إلى استمرار انتهاكها للسيادة وتدخلها بالشؤون الداخلية للعراق، وهي قضية مسكوت عنها، وهي محل خلل وطني مما يوجب تغيير قواعد اللعبة مع تركيا أمنياً وسياسياً واقتصادياً إن كان للوطن قيمة وللسيادة حرمة، وهو اختبار جاد للقوى المسؤولة عن الدولة في هذه اللحظة التاريخية”.
ردود فعل المجتمع الدولي على هجوم عربت
بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أدانت القصف الجوي الذي تعرض له مطار عربت بالسليمانية وأكدت، من الضرورة توقف الهجمات التي تنتهك السيادة العراقية ويجب معالجة الشواغل الأمنية من خلال الحوار والدبلوماسية، وليس من خلال الضربات.
هجمات تركية تنتهك السيادة العراقية، والعراق منذ عقود في مرمى نيران النزاع الدائر بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً “إرهابياً”.
وتقيم تركيا منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني الذين لديهم معسكرات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة فيما تتجه بين الفينة والاخرى لقصف عدة مناطق في محافظتي السليمانية ودهوك دون رد فعل حكومي مناسب.
