تظاهر العشرات من أبناء قبيلة شمّر، الاثنين، أمام محكمة جنايات النجف، مطالبين بحكم الإعدام بحق قاتل ابنهم الذي ذُبح في سوق الأنصار، فيما رفضوا التدخّل والحلول العشائرية.
وقال مصدر محلي ان الفتى البالغ 13 عاماً، نُحر في سوق الأنصار من قبل رجل يبلغ 41 عاماً، بحجة أن الفتى ضايقه بعربته عند عبوره الشارع، وألقت الشرطة القبض على الجاني.
فيما وضح عم الطفل المقتول ان القاتل طلب من الضحية (مسلم) أن يستأجر “عربته” ثم دفعه تجاه العمود ونحره بالسكين أمام أنظار الناس.
وأكد انه لا ثأر بيننا وبين القاتل ولا مشاكل عشائرية، والضحية كان يعمل في السوق ويجمع المال لشراء ملابس المدرسة وإعانة عائلته.
وأضاف، نريد الفصل العشائري ولا تدخل عشيرته، بل نطالب المحكمة بإعدام القاتل أمام أنظار الناس، وهذا فصلنا،بعد الحادثة بتنا نخاف إخراج أولادنا إلى الشارع ونطالب المحكمة بحكم الإعدام وتنفيذه.