أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أن العمليةَ ليستْ مجرد رد على اعتداءاتِ “العدو الإسرائيلي”، بل رسالةٌ واضحة تُعلن نهايةَ عصر التهديدِ بلا ثمن، مؤكداً أن أي اعتداء أو خطأ جديد من معسكر العدوِّ سيقابل بردٍّ أقسى، أدقّ وأكثرَ فتكاً من العملياتِ السابقة.
وقال الحرس في بيانِ، إن “العملية التي استُهدفت فيها مراكز استراتيجية في عمقِ الأراضيِ المحتلة، أظهرت قدرة القوة الصاروخية والطائراتِ المسيرة الإيرانية على اختراقِ الأنظمة الدفاعية المتعدِّدة الطبقات وإصابة أهداف بدقّة عالية، وأن ما وُصف بمنظوماتِ (القبة الحديدية) لدى العدو فقدتْ مصداقيتها في مواجهة هذه الضربات”.
وحذرَ الحرس الثوري من أن “أي عدوان جديد سيواجه برد أقسى وأكثر صرامة”، مشيرا الى أن “ردّنا على أي اعتداء محتمل سيقرب الكيان الصهيوني المزيف من نهايته”.