
على الرغم من عودة الهدوء الى محافظة كركوك، يبقى القلق والترقب هو السائد لدى أهالي المحافظة، مقابل تطمينات مستمرة تصدرها الجهات المعنية.
مواطنون تحدثوا (ABC عربية) عن حالة من القلق تسود الشارع الكركوكي، مؤكدين انه “لا يخفى بان الوضع الأمني مستقر خلال اليومين الماضيين، لكن هناك مخاوف من تجدد المواجهات”.
واشاروا الى ان “هناك حديثا داخل المحافظة، مفاده ان الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد لا يسكت على قرار المحكمة الاتحادية بمنعه من شغل مقر القيادة المتقدم، وقدد تتجدد الصدامات فيما اذا صدقت الرواية”، مضيفين ان “التصريحات التي يطلقها بعض الكرد ضد العرب والتركمان لا تعكس رغبة بوضع نهاية للأزمة في المحافظة، سيما البيانات التي تصدر عن الاطراف السياسية”.
واضافوا ان “ما حصل اليوم خلال مؤتمر معني بتهدئة الاوضاع في كركوك، ورفض ممثل رئيس الجمهورية عزيز مجيد ان يدلي بخطابه باللغة العربية واصر على ان يكون ممثلا عن الكرد ساهم بتأزيم الاوضاع في المحافظة”، مؤكدين انه “كان عليه ان يتبع الاعراف ويبدأ خطابه باللغة العربية ومن ثم اللغة الكردية”.
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، بعث برسالة اطمئنان من خلال (ABC عربية)، مؤكدا ان “الوضع في محافظة كركوك آمن ومستقر، والهدوء واضح على الوضع العام في المحافظة”.
واضاف رسول، ان “المواطنين في كركوك يمارسون نشاطهم بشكل طبيعي، والوضع مستقر بصورة أفضل من السابق”.الجدير بالذكر، أن كركوك شهدت خلال الايام القليلة الماضية، تظاهرات واعتصامات قام بها عرب وتركمان المحافظة، رفضا لتسليم مقر العمليات المتقدم للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة بارزاني، قابلتها تظاهرات رافضة لقطع طريق كركوك – اربيل خرج فيها سكان المحافظة من الكرد.
واضطربت الاوضاع بعد توجه المتظاهرين الكرد الى ساحة الاعتصام، ما اضطر القوات الامنية لتفريق المتظاهرين من الطرفين باطلاق اعيرة نارية في الهواء، وتضاربت الانباء حول استهدافات طالت المتظاهرين من الجانبين وسقوط قتلى وجرحى، ذكرت مصادر ان الديمقراطي الكردستاني يقف خلفها فيما اتهم الاخير اطرافا لم يسميها باستهداف المتظاهرين الكرد وسقوط ضحايا بينهم.