قال السفير البابوي الجديد في العراق، ميروسلاف فاشوفسكي، ان عدد المسيحيين يتناقص في العراق، ولكنهم يحافظون على دور محوري.
وذكر البولندي “فاشوفسكي”، في مقابلة مع وسائل الإعلام الفاتيكانية، ان “الكنيسة في العراق حافظت على الإيمان ليس فقط في أوقات ازدهارها، بل أيضا عندما أصبحت كنيسة شهداء وتعرضت للاضطهاد”.
واضاف، انه “رغم الانخفاض الكبير في عدد المسيحيين في البلاد، الا أنهم ما زالوا يلعبون دورا محوريا”، مبينا ان “المسيحيين محل تقدير كبير من قبل السلطات والمجتمع، لأنهم عامل استقرار في مجتمع غالبا ما تمزقه الانقسامات والخلافات والصراعات”.
وفي دوره كسفير بابوي، يرى المونسنيور فاشوفسكي أنه “لا يقوم فقط بمهمة دبلوماسية، بل قبل كل شيء برسالة روحية”، مشدداً على أن “كل سفير بابوي هو ممثل للحبر الأعظم، الذي تتمثل خدمته في تعميق الشركة بين الكنائس المحلية وروما”.
ويشغل المونسينيور فاشوفسكي حاليا منصب نائب أمين سرِّ دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية في الكرسي الرسولي، وقد رُقّي إلى رتبة رئيس أساقفة على الكرسي الفخري، وعيّنه البابا لاوُن الرابع عشر سفيرا بابويا في العراق في ١٨ أيلول الماضي.