شهدت محافظة كربلاء زيارة للنائب حسين المالكـي، ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون، إلى قسم محو الأمية والتعليم المسرع، حيث التقى مدير القسم صفاء العطار وعدداً من الكوادر التعليمية.
وبحسب بيان إعلامي صادر عن مكتب النائب، فقد ناقش اللقاء سبل “تطوير البرامج التعليمية وتعزيز الجهود المبذولة للارتقاء بواقع التعليم”، غير أن أوساطاً محلية اعتبرت هذه الزيارة جزءاً من التحركات السياسية ذات الطابع الانتخابي المبكر، خصوصاً أنها ركزت على إبراز حضور المالكـي شخصياً في مؤسسات خدمية وتعليمية ذات تماس مباشر مع شريحة واسعة من المواطنين.
الصور المرافقة للزيارة التي وزعها المكتب الإعلامي للنائب أظهرت لقاءات متكررة مع كوادر القسم وحديثاً عن “دعم مسيرة محو الأمية في المجتمع”، وهو ما فسّره مراقبون على أنه محاولة لاستثمار الملف التعليمي في الدعاية السياسية، وكسب تعاطف الناخبين من خلال تبني خطاب داعم للفئات البسيطة والدارسين في برامج محو الأمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه كربلاء، وبقية المحافظات العراقية، سباقاً مبكراً بين الكتل والأحزاب لإبراز حضورها الميداني، عبر زيارات إلى الدوائر الخدمية والمؤسسات التعليمية، ما يفتح باب الجدل حول حدود الفصل بين العمل النيابي والأنشطة الانتخابية المبطّنة.