من المقرر أن تفتتح العراق أول محطة شمسية صناعية واسعة النطاق يوم الأحد في مساحة شاسعة من الصحراء بمحافظة كربلاء، جنوب غرب بغداد.
ويأتي هذا المشروع كجزء من دفع الحكومة نحو توسيع إنتاج الطاقة المتجددة في بلد يعاني كثيرًا من أزمات الكهرباء رغم ثرائه بالنفط والغاز.
وقال صفاء حسين، المدير التنفيذي للمحطة الشمسية الجديدة في كربلاء، وهو يقف أمام صفوف متتالية من الألواح السوداء: “هذا هو أول مشروع من نوعه في العراق بهذه الطاقة الإنتاجية”. ومن الأعلى، يبدو المشروع كمدينة سوداء محاطة بالرمال.
وتهدف المحطة إلى “تزويد الشبكة الوطنية بالكهرباء، وتقليل استهلاك الوقود خاصة خلال ذروة الحمل النهاري، بالإضافة إلى الحد من التأثيرات البيئية السلبية لانبعاثات الغازات”، حسبما أوضح.
وستتمكن المحطة الشمسية المفتتحة حديثًا في كربلاء في نهاية المطاف من إنتاج ما يصل إلى 300 ميغاواط من الكهرباء في ذروتها، وفقًا لما ذكره ناصر كريم السوداني، رئيس الفريق الوطني لمشاريع الطاقة الشمسية في مكتب رئيس الوزراء. وأضاف أن مشروعًا آخر قيد الإنشاء في محافظة بابل سيكون بقدرة 225 ميغاواط، كما سيبدأ العمل قريبًا في مشروع آخر بقدرة 1000 ميغاواط في محافظة البصرة الجنوبية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة طموحة لتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق في محاولة للتخفيف من أزمة الكهرباء المزمنة في البلاد.