جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي في منفذ الشلامجة الحدودي بمحافظة البصرة، لنقل المسافرين وزائري العتبات
نشهد أيام الزيارة الأربعينية، حيث يستقبل العراق الزوار من داخل العراق وخارجه، ومن أغلب دول العالم، عبر البرِّ والجوّ والبحر.
القسم الأكبر من الزوّار كان من إيران، حيث بلغ عدد الوافدين من كل المنافذ بحدود 3 ملايين، وعدد الوافدين من منفذ الشلامجة تجاوز 700 ألف لغاية الآن.
المشروع يمثل ركيزةً أخرى في تعزيز البنى التحتية لاقتصادِنا، ورفع قدرة العراق على التواصل مع دول الجوار، واستقبال المسافرين القادمين من إيران، وبلدان وسط آسيا، عبر مشروع الربطِ السككي.
الربط السككي عبر منفذ الشلامجة هو حلقة من حلقاتٍ مُتعددة، نأمل أن تمتد لتصل إلى النجف وكربلاءَ، وفي عموم المنطقة.
فيما أبدى النائب السابق والقاضي وائل عبد اللطيف استغرابه من الأسباب التي أدت إلى تغيير قناعات محمد شياع السوداني، والتي كان يؤكد من خلالها وفي أكثر من مناسبة عدم الجدوى من مشروع الربط السككي بين العراق وأي من الدول الإقليمية، منها إيران.
وقال عبد اللطيف، في تصريح صحفي، لطالما طالب محمد شياع السوداني بعدم إجراء أي ربط سككي بين العراق ودول الجوار، لأنها تؤثر على عمل الموانئ العراقية، بما فيها ميناء الفاو، ووضع البلد الاقتصادي وتفاجئنا بذهاب رئيس الوزراء فجر اليوم إلى الشلامجة ووضع حجر الأساس للمشروع”،
مؤكدًا أنه “لا بد أن يكون هناك مبادئ يستقر عليها الإنسان ويعتقد أنها سليمة، حيث أن ميناء الفاو الكبير هو الأجدر أن يكون الناقل الأول للبضائع في العراق وليس إيران أو الكويت”.
ويظهر محمد شياع السوداني عندما كان نائبًا وفي أكثر من مقطع فيديوي وهو يحث على منع أي ربط سككي مع دول الجوار،
مؤكدًا أن “أي ربط سككي مع أي دولة من دول الجوار يمثل تفريطًا في كل الموانئ العراقية وليس في ميناء الفاو، ولا يخدم المصلحة الوطنية الاقتصادية”.