كشف تقرير إخباري بثته هيئة البث الإسرائيلية، عن تراجع كبير في عدد المواليد في إسرائيل خلال عام 2024، وهو الأدنى منذ أكثر من 15 عاما، ما اعتبره خبراء بداية أزمة في الولادات داخل إسرائيل.
وذكر التقربر، إن الإحصائيات تشير إلى أن 151.900 طفل فقط ولدوا العام الماضي في إسرائيل؛ ويأتي هذا في الوقت الذي يبلغ فيه متوسط معدل المواليد منذ عام 2010 نحو 177 ألفا، ووصف البروفيسور روني ميمون، رئيس جمعية أمراض النساء والتوليد في الجمعية الطبية الإسرائيلية، هذه الحالة بأنها أزمة حديثي الولادة.
وقال البروفيسور ميمون إن الرقم المنخفض يعكس مرور عام ونصف على الحرب، وعزا الأرقام إلى عدة عوامل مثل هجرة العائلات الشابة من إسرائيل، وارتفاع عدد القتلى والجرحى خلال الحرب، ما أثر على التركيبة السكانية، والخدمة الاحتياطية الطويلة في الجيش لعدد كبير من الرجال، مما أعاق تكوين أو توسيع العائلات، وانخفاض الرغبة في الإنجاب نتيجة التوترات النفسية والاقتصادية وعدم اليقين المستقبلي.
هذه الأرقام تسلط الضوء على تغيير سكاني استثنائي في إسرائيل، وهو أمر نادر الحدوث في ظل ارتفاع معدلات الولادة التاريخية في المجتمع اليهودي، خاصة المتدينين، واستمرار هذا الاتجاه قد يؤثر لاحقا على القوة العاملة والتجنيد العسكري وسياسات الهجرة والاستيطان والتوازن الديمغرافي مع الفلسطينيين.