اتهم القيادي في تظاهرات السليمانية، أوميد محمد، رئيس الجمهورية بـ “التحايل” على الدستور من خلال مقاضاة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في خطوة وصفها بأنها تندرج ضمن التحركات السياسية المشبوهة. كما أشار محمد إلى أن نقل التظاهرات إلى أربيل يأتي باعتبارها مركزًا للإقليم، واصفًا الوضع هناك بالمتأزم.
وأوضح محمد أن منذ عام 2015، يعاني موظفو إقليم كردستان من قمع مستمر من قبل السلطة في أربيل، محملًا الحكومة هناك مسؤولية عدم اهتمامها بالمواطنين الكرد أو الموظفين. وأضاف أن أربيل باتت ملاذًا للبعثيين و”الجحوش” والخارجين عن القانون.
وهاجم محمد الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكدًا أنه “حزب هش” ومتواطئ مع “كل الأعداء ضد الكرد”، موجهًا انتقادات لاذعة لطبيعة سياساته التي وصفها بأنها تركز فقط على “المصالح العائلية”. كما اتهم السلطات في أربيل بالتعامل مع المتظاهرين بوحشية و”عدائية”، مؤكدًا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو “حزب غير وطني”.