الاخبار العراق امني

تحذيرات من اسغلال “جماعة القربان” للزيارة الاربعينية.. الداخلية تعد عدة المواجهة

بات خطر جماعة القربان اليت كان يقتصر على ذي قار، يمتد من تلك المحافظة الجنوبية إلى باقي محافظة العراق بينها كربلاء المقدسة، وسط تحذيرات تتوالى من نشر أفكار هذه الجماعة المتطرفة بين أوساط زائري أربعينية الإمام الحسين (ع).

وفي سؤال وجهه مراسل الحصن الإخبارية، لوزير الداخلية عبد الأمير الشمري خلال زيارته كربلاء، أكد الوزير، “إعداد خطة ناجعة لمواجهة الجماعات المنحرفة من بينها جماعة القربان لعدم استمالة الزائرين لافكارهم”.

وأشار الوزير، إلى أن “هذه الجماعة تستهدف الشباب وتحاول نشر افكارها المتطرفة، لكن الوزارة اعدت العدة لمواجهة خطر أفكار مثل هذه الجماعة”.

ويوم أمس، أعلن جهاز الأمن الوطني في العراق، أنّه ألقى القبض على 54 منتمياً إلى “جماعات دينية متطرّفة” في البلاد، الأمر الذي يؤشّر إلى نشاط متزايد لتلك الجماعات، وسط تعهّدات أمنية بملاحقة المنتمين إليها حتى القضاء على فكرها.

وذكر ضابط في جهاز الأمن الوطني، فضّل عدم الكشف عن هويته، في تصريح صحفي تابعته السومرية نيوز، أنّ “المعتقلين من الجماعات الدينية المنحرفة بمعظمهم من جماعة القربان”، لافتا الى أنّ “عمليات ملاحقة تلك الجماعة ما زالت مستمرّة، إذ إنّه لم يجرِ القضاء عليها بصورة نهائية”.

وأكد الضابط أنّ “القوات الأمنية نفّذت حملات ملاحقة منسّقة بحقّ جماعة القربان المذكورة، التي تحمل فكراً دينياً منحرفاً واستقطبت شباباً كثيرين في المحافظات الجنوبية، خصوصاً في ذي قار”.

وأضاف أنّ “المعلومات المتوفّرة لدينا تؤشّر إلى عدد غير قليل من أفراد جماعة القربان الذين يعملون في الخفاء، وهم يُلاحَقون في الوقت الراهن حتى القضاء عليهم”، موضحا أنّ “ثمّة تعاوناً من قبل عدد من العراقيين الذين يقدّمون معلومات عن هؤلاء، نظراً إلى ما لهم من آثار سلبية على المجتمع”.

ونفّذت القوات الأمنية العراقية حملات ملاحقة واعتقلت عدداً من رموز “جماعة القربان” في أكثر من محافظة، وأحالتهم على القضاء.

*نشاط متنامي

ونشطت أخيراً في عدد من المحافظات، خصوصاً محافظة ذي قار الجنوبية، جماعات دينية، من بينها “جماعة القربان” أو “العلاهية” التي تنفّذ طقوساً قاسية ومتطرّفة تتضمّن تقديم أشخاص قرابين إلى الإمام علي بن أبي طالب من خلال الانتحار بطرق بشعة، الأمر الذي تسبّب في اضطرابات اجتماعية وأمنية بمحافظات جنوبي العراق.

من جهته، بيّن ضابط في جهاز الأمن الوطني، فضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ “المعتقلين من الجماعات الدينية المنحرفة بمعظمهم من جماعة القربان”، وأكد أنّ “عمليات ملاحقة تلك الجماعة ما زالت مستمرّة، إذ إنّه لم يجرِ القضاء عليها بصورة نهائية”. وشرح الضابط أنّ “القوات الأمنية نفّذت حملات ملاحقة منسّقة بحقّ جماعة القربان المذكورة، التي تحمل فكراً دينياً منحرفاً واستقطبت شباباً كثيرين في المحافظات الجنوبية، خصوصاً في ذي قار”.

أضاف الضابط نفسه أنّ “المعلومات المتوفّرة لدينا تؤشّر إلى عدد غير قليل من أفراد جماعة القربان الذين يعملون في الخفاء، وهم يُلاحَقون في الوقت الراهن حتى القضاء عليهم”. وتابع أنّ “ثمّة تعاوناً من قبل عدد من العراقيين الذين يقدّمون معلومات عن هؤلاء، نظراً إلى ما لهم من آثار سلبية على المجتمع”.

ويُسجَّل وجود كبير للأفراد المنتمين إلى “جماعة القربان” في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، ويتوزّعون بصفتهم دُعاة في محافظات قريبة، من بينها محافظات ميسان والبصرة والقادسية (الديوانية). ويتّخذ هؤلاء من المنازل والجوامع مقارَّ لهم، ويعمدون إلى اللطم والضرب على الرؤوس علنيّة، علماً أنّ لهم أناشيد موسيقاها شبيهة بموسيقى الراب، فيما تتعامل السلطات العراقية معهم بوصفهم “جماعة دينية منحرفة”.

وفي الأشهر الماضية، سُجّلت في مدن جنوب العراق نحو 12 حالة انتحار بين أفراد هذه الجماعة، وقد ترك هؤلاء بمعظمهم رسائل مكتوبة أفادوا بها بأنّهم “قرابين للإمام علي بن أبي طالب”. ويبدو أنّ “جماعة القربان” تملك تنظيماً واضحاً وقنوات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بعض رموزها باهتمام كبير.

Avatar

Admin 5

About Author

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *