أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن أزمة المناخ تشكل تهديدا كبيرا للصحة العامة وقد تؤدي إلى تراجع عقود من التقدم الذي تم تحقيقه في مجال تحسين الصحة.
وفي تقرير أصدرته المنظمة بالتعاون مع أكثر من 30 مؤسسة شريكة، أوضحت، أن “الحكومات غالبا غير مستعدة للتصدي لهذا التحدي”.
وأوضح التقرير أن الأرصاد الجوية توفر بيانات مناخية لمساعدة مسؤولي الصحة في اتخاذ إجراءات لحماية الناس من مخاطر مثل الحرارة الشديدة، ولكن هناك نقص في استخدام هذه المعلومات من قبل وزارات الصحة.
ووفقا للتقرير، تقتل الحرارة الشديدة أكبر عدد من الأشخاص مقارنة بأي ظروف مناخية أخرى، لكن خدمات الإنذار من الحرارة متاحة في نصف البلدان المتضررة فقط.
وحذر العلماء من أن موجات الحر ستصبح أكثر سخونة وأطول في المستقبل نتيجة لأزمة المناخ، حيث ارتفعت درجات الحرارة بالفعل بمقدار 1.2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.
وبالرغم من ذلك، فإن درجات الحرارة القياسية التي شهدناها هذا العام كانت مذهلة.
وفي محاولة لتقليل الخسائر في الأرواح، قادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث حملة لتوفير أنظمة إنذار مبكر للجميع على مستوى الكوكب بحلول عام
أزمة المناخ تشكل تهديداً في مجال الصحة