ناقشت صحيفة ذا سن الامريكية اليوم السبت ، مصير “قصور الظلم التابعة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين”، مؤكدة ان الحكومة العراقية تواجه الان معضلة في بقاء تلك القصور.
وأوضحت الصحيفة ، ان “القصور الرئاسية التابعة للنظام السابق والتي يصل عددها الى مئة قصر في عموم المحافظات، تتعرض الان لـ”اهمال كبير” جعل من انهيارها مسألة وقت، مؤكدة أن “العراقيين في حيرة من امرهم الان بين استثمار تلك القصور او تركها للخراب”.
وأشارت الصحيفة، الى ان “سبب الحيرة التي يتعرض لها العراقيون هي ما تمثله هذه القصور لهم من “معاناة نفسية” لارتباطها بالنظام الدكتاتوري السابق، مشددة “من جانب، يمثل وجود هذه القصور تذكيرا للعراقيين بحقبة صعبة مرت عليهم قد يكون من الأفضل معها ان تندثر، ومن جانب اخر يرى العديد منهم ان إعادة اعمار واستثمار تلك القصور كمتاحف ومؤسسات رسمية هو الحل الأفضل”.