ارتفع عدد القتلى إلى 4 والجرحى إلى 15، في الأحداث التي أعقبت الاحتجاجات التي نظمتها مجموعة من مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني للمطالبة بفتح الطريق البري بين مدينتي أربيل وكركوك، والذي تم إغلاقه من قبل مجموعة عارضت تسليم مبنى قيادة العمليات المشتركة الذي يسيطر عليه الجيش العراقي إلى الحزب.
وفي وقت متأخر من ليلة أمس، أعلن محافظ مدينة كركوك العراقية راكان الجبوري، تأجيل قرار تسليم مبنى قيادة العمليات المشتركة في المدينة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وانتهاء احتجاجات المتظاهرين
وطالب المتظاهرون بفتح طريق أربيل ـ كركوك الذي أغلقه المعارضون لتسليم مبنى قيادة العمليات المشتركة للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان استخدمه من 2014 إلى 2017.