تعهد رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، اليوم خميس، بمثوله أمام القضاء وأنه ملزم بتطبيق القانون.
وقال الحلبوسي في مؤتمر صحفي، إنني “مثلت امام القضاء العراقي للتحقيق بالشكاوى المقدمة ضدي، واعلن التزامي بالقانون العراقي وبقرارات القضاء”، مؤكدا “لن اغادر العراق وسأمثل أمام القضاء في أي وقت”.
وأضاف ان “جمال الكربولي وحيدر الملا وصهيب الراوي تقدموا بشكاوى ضدي، وجمال هو متهم بقضايا فساد ولكنه خرج بعفو وهو من تقدم بدعوى ضدي”، مبينا ان “فارس طه الفارس لا يتمتع بمقبولية شعبية ويواجه تهم فساد عندما كان عضواً لمجلس محافظة الأنبار”.
وتابع الحلبوسي أن “باسم خشان هو من مزدوجي الجنسية وتقدم بشكوى ضدي، ونحن لا نعترف بإسرائيل كدولة وموقفنا ثابت من القضية الفلسطينية”، مشيرا الى أن “نواب حزب تقدم شاركوا في تشريع قانون تجريم التطبيع”.
وبين أن “الشركة التي اتهمنا بسببها بالتطبيع هي شركة أمريكية مئة بالمئة، وأمريكا بجميع مؤسساتها لديها تعاون مع العراق، وسأزود الجميع بنسخة من العقد مع الشركة الأمريكية”، مؤكدا “اتحمل المسؤولية كاملة اذا تضمن العقد فقرة واحدة تخص دعم الكيان الصهيوني”.
واشار الحلبوسي الى أن “عدد المتعاقدين من العراق مع الشركة الأمريكية التي اتهمنا بسببها بالتطبيع 286 جهة متعاقدة، والقطاع الخاص بالعراق متعاقد ايضا مع شركات اجنبية”، مبينا “اتعرض لاستهداف حزبي وسياسي مع قرب الانتخابات”.
وختم الحلبوسي قائلا إن “المشتكين ضدي هم أشخاص خسروا بالانتخابات السابقة ويريدون الإيقاع بحزب تقدم في الانتخابات المحلية، وهناك شخصيات أجبرت وزراء ونواب على تقديم استقالتهم”.