أكَّد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، محمد علي اللامي، اليوم الثلاثاء، أهميَّة تبني حملاتٍ توعويَّةٍ وتثقيفيَّةٍ تسهم في نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، وتحول دون استغلال موارد الدولة في الترويج والدعاية لها.
وذكر بيان للهيئة تلقته “الحصن الإخبارية”، أن “اللامي شدَّد، خلال لقائه إدارة ومُنتسبي مكتب تحقيق ديالى، على ضرورة الحفاظ على مكتسبات النظام الديمقراطي، مشيراً إلى أن الانتخابات تُعدّ إحدى أهم أدوات التغيير في النظم الديمقراطية”، مبيناً أن “التوعية والتثقيف يسهمان في وصول ممثلين يتسمون بالنزاهة والإخلاص والحرص على المال العام إلى قبة البرلمان”.
وأضاف أن “رئيس الهيئة دعا إلى التركيز على الجانبين الوقائيّ والتثقيفيّ، وتكثيف النشاطات التي تسهم في نشر أخلاقيات الوظيفة العامة وقيم النزاهة ومفاهيمها بين الموظفين وأوساط المجتمع”، مشيراً إلى “أهمية تلك النشاطات في منع الفساد والتصدي له قبل وقوعه، وتقليل كلفة مواجهته والأموال والمواد المهدورة”.
ولفت إلى “ضرورة استثمار بداية العام الدراسي الجديد لإجراء زيارات مكثفة للمدارس، والتركيز على دور الجانب التربوي في غرس قيم النزاهة في نفوس النشء”، مؤكداً “أهمية تكثيف عمليات الضبط بالجرم المشهود، والضرب بيد من حديد على أيدي كل من يبتز المواطنين أو يساومهم مقابل تقديم الخدمات أو إنجاز المعاملات”.
وأشار البيان إلى أن “اللامي أوصى بضرورة توخي الدقة والمهنية في العمل التحقيقي، وتوفير الأدلة التي تُسهم في إدانة المتهمين، مع الالتزام بلائحة حقوق الإنسان الصادرة عن الهيئة، والتي تضمن للمُتهمين المحاكمة العادلة وإعلامهم بالتهم المسندة إليهم، ومراعاة السرعة في إنجاز التحقيقات وعرض الأوراق التحقيقية على قاضي التحقيق وفقاً لما تقتضيه سلامة الإجراءات”.
واختتم رئيس الهيئة جولته في محافظة ديالى بزيارة محكمة استئناف ديالى، ولقاء نائب رئيسها القاضي حسين حسن مصطفى، حيث جرى بحث عدد من القضايا، منها زيادة التعاون والتنسيق بين محققي الهيئة وقضاة التحقيق، والإسراع في حسم وإنجاز الإخبارات والقضايا الجزائية، وتوفير الأدلة التي تدعم التحقيقات، بما يسهم في تسهيل مهمة القضاء في إصدار الأحكام المناسبة، مشيداً بدور القضاء في ملف مكافحة الفساد وعدّه المظلة التي يعمل تحتها محققو الهيئة.