تُستأنف، اليوم الاثنين في ضواحي باريس، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف في منطقة فال دو مارن، بتهمة الاغتصاب والعنف مع ظروف مشددة للعقوبة، وذلك في جلسات مغلقة بطلب من الطرف المدني.
ويمثل لمجرد حراً تحت إشراف قضائي، بعد أن طعن في الحكم الصادر بحقه عام 2023 عن محكمة الجنايات في باريس، والذي قضى بسجنه ست سنوات، بعد إدانته باغتصاب الشابة لورا بريول في أحد فنادق العاصمة الفرنسية عام 2016.
المتهم، الذي يواصل إنكار التهمة، أقر بأنه دفع الشابة بقوة على وجهها خلال شجار، نافياً وجود علاقة جنسية بينهما. ومن المنتظر صدور الحكم يوم الجمعة 6 يونيو.
ويمثل لمجرد لاحقاً أمام محكمة الجنايات في منطقة فار جنوب فرنسا، في قضية مماثلة تعود لعام 2018، في حين سبق أن وُجهت إليه اتهامات مماثلة في كل من نيويورك والدار البيضاء.
ورغم القضايا، ما يزال سعد لمجرد يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، ويتابعه الملايين على منصات التواصل.